التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف تأليف ونشر

تحدي الكتابة 2017

أرحب بالقرّ اء جميعا، وأقول لكم عام جديد بكل شيء.. تحدي الكتابة 2017، سيكون تجربة جديدة لي هذا العام. وهي فكرة كنت أفكر بها منذ مدة طويلة، فكان القرار أن تكون ضمن خطة هذه السنة. الشيء الذي دفعني كثيرا لبدء هذه التجربة، هو تجربة مشابهة لي كانت في العام الماضي. ولكن كانت في مجال القراءة؛ حيث كان الهدف قراءة 30 كتابا على مدار العام. وبفضل الله إستطعت أن أنهي 27 كتابا كاملا. ولو أضفنا مجموع ملخصات الكتب، مع المقالات، وبعض الكتب التي قرأت بعض الفصول منها سيكون المجموع 30 كتبا. كانت التجربة جدا ثرية، وخرجت بمجموعة من الدروس التي أتمنى أن أخصص لها تدوينة خاصة. أحد الدروس التي خرجت بها من التحدي السابق، هو أن وجود تحدي في بعض الجوانب من حياتك شيء مهم يدفعك للإستمرار، ويشكل ضغطا حسنا يدفعك للمواصلة، وإتمام الهدف الذي وضعته لنفسك. لذلك أضفت تحديين آخرين هذا العام أحدها #تحدي_الكتابة_2017، والذي أسعى من خلاله لكتابة 50 تدوينة ومقالة مختلفة في مجالات متنوعة ستكون موزعة حسب التالي: عدد جيد من التدوينات حول تنمية عادة القراءة والتحدث عن بعض الكتب المهمة ستكون هناك مواضيع عن الإدارة ب...

لماذا ما زلت أحمل غيتارا

ضحى بالشهرة التي بلغها، وهو في الثامنة عشر من عمره. حيث كان من أثرياء نجوم موسيقى البوب، فقد دخلت موسيقاه وأشرطته الغنائية في ستينيات القرن الماضي، معظم البيوت في أوربا وأمريكا والعالم. لكن هناك مجموعة من الحوادث دفعت يوسف إسلام، الذي اشتهر سابقا باسم كات ستيفز، ليغير المسار الذي نشاء عليه، ويعلن إسلامه في عام 1977 في مسجد لندن المركزي. ليس من السهل لرجل بلغ ذروة النجاح والشهرة، أن يتخلى عن كل ما بناه. لقد دفعت الآراء الفقهية المشهور في تلك الفترة القائلة بحرمة الموسيقى والغناء بإسلام؛ لترك كل إنجازاته الفنية خلف ظهره. كما أن الصحافة الغربية تنكرت له واستهزأت بالخطوة التي أقدم عليها. غادر يوسف إسلام الأضواء، ليركز على تعليم نفسه مبادئ الإسلام، ويكون أحد قادة الرجالات في الدعوة في لندن والعالم الغربي. فقد قاد مجموعة من المؤسسات الإسلامية والأعمال الخيرية وأسس أول مدرسية إسلامية في لندن. في كتابه الذي صدر حديثا بعنوان "لماذا ما زلت أحمل غيتارا؟"، يناقش فيه رحلت الهداية من كات ستيفنز إلى يوسف. ينقلنا إلى محطات حياته بشكل مختصر وسريع، من اﻷسباب التي دعته للدخول ...