التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف تعليم وتدريب

لماذا على المديرين تدريب موظفيهم

  يتحدث بن هورويتز في كتابه - الصريح والصادق - الأمور الصعبة في إدارة المشاريع الناشئة عن التدريب فيقول: “ كانت لدي مشاعر مختلطة عن التدريب ” حيث كانت تجربته عن أثر التدريب في الشركات التي سبق له العمل بها لم تكن بتلك الفعالية. فكان التدريب يسند لشركات تدريب خارجية، وعادة يتم التدريب على أمور لا تمت للعمل بصلة.   لكن تغيرت فكرته عندما قرأ الفصل 16 من كتاب أندرو جيفري الرئيس التنفذي الراحل لشركة أنتل الإدارة عالية الإنتاجية . حيث يرى أندرو أن التدريب هو أحد الواجبات التي ينبغي للمديرين القيام بها للموظفين الذين يقومون بإدارتهم.   صدم بن من النتيجة التي حصل عليها بعد قيامه بتدريب فريقه؛ فقد تحسن مستوى الإنتاجية بشكل ملحوظ جدا، بعد أن كان يعاني من الإحباط من مدى ضائلة القيمة التي كان مديري الإنتاج يضيفونها إلى الأعمال. يذكر بن هوريتز 4 أسباب رئيسية لماذا ينبغي للمؤسسات الناشئة أن تستثمر في تدريب موظفيها، كما أن الأمر نفسه ينطبق على المؤسسات الكبرى أيضا: ·         الإنتاجية : يساعد التدريب بشكل كبير في رفع إنتاجية الع...

هكذا يأكل عقلي صباحا.. فماذا عنك

ما الذي تحرص على القيام به في بداية كل يوم وأنت متجه للمكان الذي تعمل أو تدرس به، أو حتى قبل أن تبدأ بالمهام والواجبات التي يفترض أن تقوم بها يوميا؟ ربما تستمع للإذاعة، أو تدخل على وسائل التواصل الاجتماعي، أو تبدأ بالحديث مع زملائك، أو غيرها من الأمور التي ربما لا تعود بفائدة كبيرة عليك.   بدأتُ منذ فترة بالحرص على إلزام نفسي كل صباح بالقيام بشيء ذي قيمة عالية من الناحية المعرفية. شيء دسم – لكنه صحي- يساعد عقلي على النشاط والحركة والتفاعل بإيجابية مع الأشياء من حولي والتي سأقابلها في مكان عملي. هذا التصرف ساعدني بشكل كبير  على بداية يومي بطاقة وتركيز مختلف، والإقبال على العمل بطريقة فعالة.   هذه العادة تقريبا بدون استثناء ينصح بها كل خبراء التطوير والتحفيز الذاتي. إنها عادة قوية جدا وستشكل فارقا كبيرا في حياتك مع مرور الوقت. بدءا من الطريقة التي تفكر بها ، وانتهاء بالأفعال التي تمارسها بشكل دائم. فكلما كنت حريصا على نوعية الأفكار التي تضعها في عقلك ملكت زمام القيادة لتوجيه نفسك نحو ما ترغب بتحقيقه. ودائما ما أردد هذه العبارة “لا يوجد هناك أفكار مجانية تضعها في ع...

أهلا أيها الثروة

اﻹفتتاحية فتح زميلي دليل برنامج ملتقى الشباب العماني الثالث، فوقعت عينه على العبارة اﻹفتتاحية فقال: الصحيح أن نقول أهلا أيتها الثروة. فقلت له: إنما أهلا أيها الثروة فالثروة هو أنت. ففي عصر المعرفة وعمال المعرفة أصبح اﻹنسان يمثل الثروة، و هو أصل من اﻷصول التي ينبغى على الدول والمؤسسات أن تستثمر فيه من حيث التعليم والتدريب حتى يشكل قيمة حقيقية. إن أسهل طريقة اليوم حتى تعظّم أي دولة أو مؤسسة من قيمتها هي في بناء الفرد فيها بناء حقيقيا حتى يستيطيع أن ينتج ويستثمر ويشارك المعرفة في كل جوانبها. اللوحة الرئيسية جاء ملتقى الشباب العماني هذه المرة بموضوع جديد تماما وهو اقتصاد المعرفة، حيث لم   يُعتد طرح مثل هذي المواضيع بين أوساط الشباب. فهو في اﻷساس حديث النخبة والمختصين في كل بلد. نعم كُسِرت القاعدة بقوة هذه المرة ليوجه هذا الموضوع للشباب بإسلوب سهل وبرنامج أعد بحرص، روعي فيه التدرج حتى يكون سهل الفهم. فأثبت الشباب رغبتهم الحقيقة في التعلم، وقابلية استقبال ما هو جديد. ليكون نتاجهم في النهاية مشاريع مبنية على اقتصاد المعرفة. لذلك نقول أنه متى ما هيئة البئية للشباب...

ضع مكتبتك على عجلات

هل تقود سيارة؟ إذا أجبت بنعم أو لا فهذا الموضوع مهم بالنسبة لك لإنك ستتعلم القيادة في وقت ما في المستقبل.هل تعلم أن الشخص العادي في المتوسط يقود 700 ساعة في السنة بمعنى أنه يقضي شهرا من كل عام في السيارة..! وأن معظمهم يقضونها في سماع الراديو وفي الإختناقات المرورية وفي سب هذا وشتم ذاك. تصور أن تقضي شهرا كاملا من حياتك من دون فائدة. هل فكرة في أن تكّون مكتبتا سمعية تحملها معك في السيارة؟ إنه بوسعك أن تتعلم في السيارة ما لم تتعلمه في المدرسة أو الجامعة؛ بوسعك أن تتعلم جونب كثيرة عن دينك، وتتعلم كيف تضع أهدافك، وتخطط لمستقبلك، وكيف تطور مهارتك في التواصل، و العمل، وتتعلم كيف تختار شريك حياتك، وتكون أسرة سعيدة، وتربي أطفالك، وتطور من نفسك ما عليك إلا أن تستثمرا جزا من مالك. أقل ما يمكن أن تخرج به بعد سنوات أن تكون مثقفا في مجالات حياتك المختلفة. إنا سخصيا إستمعت إلى عشرات ألآلبومات المختلفة في قصص الأنياء والسيرة النبوية وفي مجالات التطوير الذاتي؛ على الرغم أنني لم أجاوز السنة على إمتلاكي لسيارتي الخاصة لقد تعلمت الكثير. إنني استمتع بالقيادة وأنا بصحبة هوؤلاء المحاضرين إنها تجربة فريدة...