التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف قراءة وكتب

لماذا على المديرين تدريب موظفيهم

  يتحدث بن هورويتز في كتابه - الصريح والصادق - الأمور الصعبة في إدارة المشاريع الناشئة عن التدريب فيقول: “ كانت لدي مشاعر مختلطة عن التدريب ” حيث كانت تجربته عن أثر التدريب في الشركات التي سبق له العمل بها لم تكن بتلك الفعالية. فكان التدريب يسند لشركات تدريب خارجية، وعادة يتم التدريب على أمور لا تمت للعمل بصلة.   لكن تغيرت فكرته عندما قرأ الفصل 16 من كتاب أندرو جيفري الرئيس التنفذي الراحل لشركة أنتل الإدارة عالية الإنتاجية . حيث يرى أندرو أن التدريب هو أحد الواجبات التي ينبغي للمديرين القيام بها للموظفين الذين يقومون بإدارتهم.   صدم بن من النتيجة التي حصل عليها بعد قيامه بتدريب فريقه؛ فقد تحسن مستوى الإنتاجية بشكل ملحوظ جدا، بعد أن كان يعاني من الإحباط من مدى ضائلة القيمة التي كان مديري الإنتاج يضيفونها إلى الأعمال. يذكر بن هوريتز 4 أسباب رئيسية لماذا ينبغي للمؤسسات الناشئة أن تستثمر في تدريب موظفيها، كما أن الأمر نفسه ينطبق على المؤسسات الكبرى أيضا: ·         الإنتاجية : يساعد التدريب بشكل كبير في رفع إنتاجية الع...

لماذا تقرأ كتابا أكثر من مرة

اقرأ كتابا جيدا ثلاث مرات، انفع لك من أن تقرأ ثلاثة كتب جديدة" العقاد ربما يخطر ببالك لماذا نحن بحاجة لقراءة بعض الكتب أكثر من مرة. بينما في إمكاننا قراءة كتب مختلفة في الوقت الذي نصرفة لقراءة كتاب مرة أخرى. في بعض الأحيان عندما أخبر زملائي بأني قرأت هذا الكتاب أكثر من مرة، يثير هذا الشيء لديهم بعض الفضول والتساؤل لماذا أعيد قراءة كتب قرأتها في الأساس. هناك مجموعة من الأسباب التي من أجلها يجب أن نعيد قراءة بعض الكتب. ونجد هذه العادة عند العلماء والمتخصصين وهواة القراءة كثيرا. وهي من الأمور التي ينبغي أن نمارسها؛ حتى نحصل على الفوائد التي نرجوها من بعض الكتب. والمثل الأمريكي يقول " التكرار أم المهارة". السبب الأول الذي يدفعنا لتكرار قراءة الكتب هو إسترجاع المعلومات. عادة في القراءة الأولى لا نستطيع الإحتفاظ بكم كبير من المعلومات، والأفكار التي مرت أمامنا. وأيضا لا نكون دائما في حالة تركيز ثابته في كل مرة نقرأ فيها؛ لذلك تفوت القارئ كثير من الأفكار التى لم ينتبه لها بشكل كافي. وحسب ما يذكر المختصين في مجال التعلم نحن نتذكر 10% فقط مما نقرأ. فقراءة الكت...

ماذا غيرت فيك القراءة؟!

  في الرسالة التي وجهها الروائي العالمي باولو كولو لمحمد بن راشد شاكرا له إطلاقه تحدي القراءة العربي يقول في أحد مقاطعها " إن مُحاولة اكتشاف الذات هي من أصعب المهام وأكثرها متعة، هي المغامرة الوحيدة التي تُعطي لحياتنا قيمة، ولإنجازها هناك طريقتان: القراءة وخوض التجارب. وربما لا يكون أحدنا محظوظاً ليخوض تجارب كثيرة في حياته، إلا أن معظم الناس اليوم يستطيعون أن يقرأوا". لطالما شكلت القراءة لكثير من الأشخاص حجر الزاوية في حياتهم للإنطلاق إلى مسارات مختلفة، والإبحار لمناطق كانت مجهولة بالنسبة لهم.   قبل فترة كنت أتصفح موقع التدوين المصغر توتير، فوقعت على تغريدة في حساب "نزهة قارئ" -الذي يسعى لتعزيز ثقافة القراءة في المجتمع- يطرح فيها تسؤولا للمتابعين في حسابه وهو ] ماذا غيرت فيك القراءة؟ [ وبفضول كبير تتبعت إجابات المتابعين وهم من فئة الشباب. كانت إجابات رائعة ومحفزة جدا، تلمس بها حجم الأثر الذي تتركه القراءة في الأفراد الذي يتقنون منادمتها. نقلت لكم بالأسفل مجموعة من التعليقات التي شارك بها بعض المتابعين. لم أضع ترتيبا معينا للعبارات حتى أسمح لكم...

تجربة قرائية مع #يونس_المعمري

[باحث إجتماعي، جسقي squer ، مهتم بالدراسات والمؤتمرات، نصف قارئ] "كل القراءات أثرت في أسلوبي في التفكير والكتابة والحوار و زادت من مخزوني المعرفي" متى بدأت القراءة وكيف تشكلت لديك؟ أفكار وطرق كنت تمارسها حتى أصبحت لديك هذه العادة؟ بدأت القراءة في الثانوية العامة ( في عمر ١٧ سنة).. تشكلت لدي من خلال تأثري ببرامج المرحوم إبراهيم الفقي في التلفزيون، كان يتحدث عن التنمية البشرية التي شدتني للقراءة.. ربما جمال الكتب التي بدأت بها وتأثيرها علي كانت الدافع الرئيس لاستمراريتي في القراءة، لذا من المهم اختيار الكتب الجذابة في بداية القراءة.   هل هناك طرق وأفكار تنصح بها للجدد في هذا المجال غير التي ذكرتها في اﻷعلى، إن وجد؟ من الجيد أن يقرأوا ويشاركوا ما قرأوه للناس،، سواء بأن يكتبوا ملخصات أو يطرحوها كمحادثات في التجمعات العامة أو حتى بين الزملاء و الأهل، و من الجيد كذلك التدرج في القراءة، فليس المطلوب الانكباب عليها ثم تركها، إنما معرفة أن القراءة تأتي على صورة موجات تزيد و تقل في فترات.   هل هناك مواقف أو تجارب خاصة مميزة في تجربتك القرائية؟ ن...

أمة الشركات الناشئة

  ربما ستدهش مثلي عندما تبدأ في قراءة هذا الكتاب، إلى أي مدى لا نعرف حجم تفوق الكيان الذي يعيش بقربنا في مجال ريادة اﻷعمال واﻹبتكارات. نسمع بين فترة وأخرى عن تفوق اسرائيل في مجالات مختلفة كأفضل الجامعات، والصناعات العسكرية والتقنيات الزراعية وغيرها من اﻷمور . لكن هل نعرف أن اسرائيل واحدة من أفضل الحاضنات للشركات الناشئة عالية التقنية في العالم وغيرها من المجالات الحيوية.      يحاول هذا الكتاب سرد قصة معجزة اسرائيل اﻹقتصادية كما يعنونها الكاتبان. محاولا شرح اﻷسباب والعوامل التي مكنت اسرائيل من التفوق على دول وشعوب أغنى وأفضل حالا منها، في قالب من القصص والنقاشات واﻹستنتاجات المتعددة .   على الرغم من أن الكتاب يسوّق بطريقة واضحة للشركات واﻹقتصاد اﻹسرائلي، ويناقش بشكل كبير الصورة المشرقة لهذا الكيان. يبقى أن قراءة هذا الكتاب من قبل الفرد العربي، وباﻷخص صناع القرار وجيل الشباب ضرورة ملحة لنفهم بعمق، ونتعلم كيف نوجه مسار دولنا وشعوبنا في المستقبل. لتحميل ملخص الكتاب الذي يقع في 23 صفحة للمدون عماد المسعودي إضعط هنا لتحميل الترجمة الكاملة للكتاب ا...

لماذا ما زلت أحمل غيتارا

ضحى بالشهرة التي بلغها، وهو في الثامنة عشر من عمره. حيث كان من أثرياء نجوم موسيقى البوب، فقد دخلت موسيقاه وأشرطته الغنائية في ستينيات القرن الماضي، معظم البيوت في أوربا وأمريكا والعالم. لكن هناك مجموعة من الحوادث دفعت يوسف إسلام، الذي اشتهر سابقا باسم كات ستيفز، ليغير المسار الذي نشاء عليه، ويعلن إسلامه في عام 1977 في مسجد لندن المركزي. ليس من السهل لرجل بلغ ذروة النجاح والشهرة، أن يتخلى عن كل ما بناه. لقد دفعت الآراء الفقهية المشهور في تلك الفترة القائلة بحرمة الموسيقى والغناء بإسلام؛ لترك كل إنجازاته الفنية خلف ظهره. كما أن الصحافة الغربية تنكرت له واستهزأت بالخطوة التي أقدم عليها. غادر يوسف إسلام الأضواء، ليركز على تعليم نفسه مبادئ الإسلام، ويكون أحد قادة الرجالات في الدعوة في لندن والعالم الغربي. فقد قاد مجموعة من المؤسسات الإسلامية والأعمال الخيرية وأسس أول مدرسية إسلامية في لندن. في كتابه الذي صدر حديثا بعنوان "لماذا ما زلت أحمل غيتارا؟"، يناقش فيه رحلت الهداية من كات ستيفنز إلى يوسف. ينقلنا إلى محطات حياته بشكل مختصر وسريع، من اﻷسباب التي دعته للدخول ...