التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

اولا: إكسر كل القواعد

أحد أهم القرارات في مجال القراءة لهذا العام هو التركيز على كتب التخصص في الإدارة [المجال الذي اعشقه ^_^]، ومجال العمل في إدارة المشاريع والتدريب. وسأتكلم عن كتاب قرأته قبل فترة وهناك كتاب تحت القراءة سأتكلم عنه لاحقا.   اولا: إكسر كل القواعد "First, Break All The Rules" هذا الكتاب مبني على دراستين قامت بهم مؤسسة جالوب على مدار 25 عام: الأولى ركزت على الموظفين وقد طرحت سؤال "ماذا يطلب الموظفون الأكثر موهبة من مكان عملهم؟" وشملت أكثر من مليون موظف من مؤسسات وقطاعات مختلفة. واحد الخلاصات الرئيسة لهذا البحث أن مدة بقاء الموظف في الشركة أو مقدار إنتاجيته يعتمدان على علاقته بمديره المباشر. وهو يؤكد المقولة "أن الموظفين يتركون المديرون وليس المؤسسات". واحد أبرز المقارنات اللطيفة عندما سئل موظفون يعلمون في نفس الشركة لكن في أفرع مختلفة ويمتكلون نفس الأدوات إلا أن تقيمهم كان مختلفا تماما ويرجع السبب إلى المديرين المباشرين لهم. وهذا يشير إلى أنه قد تتواجد بيئات مختلفة في نفس الشركة بناء على المديرين الذين يتولون إدارة الأقسام والمشاريع.   البحث ال...

هكذا يأكل عقلي صباحا.. فماذا عنك

ما الذي تحرص على القيام به في بداية كل يوم وأنت متجه للمكان الذي تعمل أو تدرس به، أو حتى قبل أن تبدأ بالمهام والواجبات التي يفترض أن تقوم بها يوميا؟ ربما تستمع للإذاعة، أو تدخل على وسائل التواصل الاجتماعي، أو تبدأ بالحديث مع زملائك، أو غيرها من الأمور التي ربما لا تعود بفائدة كبيرة عليك.   بدأتُ منذ فترة بالحرص على إلزام نفسي كل صباح بالقيام بشيء ذي قيمة عالية من الناحية المعرفية. شيء دسم – لكنه صحي- يساعد عقلي على النشاط والحركة والتفاعل بإيجابية مع الأشياء من حولي والتي سأقابلها في مكان عملي. هذا التصرف ساعدني بشكل كبير  على بداية يومي بطاقة وتركيز مختلف، والإقبال على العمل بطريقة فعالة.   هذه العادة تقريبا بدون استثناء ينصح بها كل خبراء التطوير والتحفيز الذاتي. إنها عادة قوية جدا وستشكل فارقا كبيرا في حياتك مع مرور الوقت. بدءا من الطريقة التي تفكر بها ، وانتهاء بالأفعال التي تمارسها بشكل دائم. فكلما كنت حريصا على نوعية الأفكار التي تضعها في عقلك ملكت زمام القيادة لتوجيه نفسك نحو ما ترغب بتحقيقه. ودائما ما أردد هذه العبارة “لا يوجد هناك أفكار مجانية تضعها في ع...

تجربة قرائية مع #يونس_المعمري

[باحث إجتماعي، جسقي squer ، مهتم بالدراسات والمؤتمرات، نصف قارئ] "كل القراءات أثرت في أسلوبي في التفكير والكتابة والحوار و زادت من مخزوني المعرفي" متى بدأت القراءة وكيف تشكلت لديك؟ أفكار وطرق كنت تمارسها حتى أصبحت لديك هذه العادة؟ بدأت القراءة في الثانوية العامة ( في عمر ١٧ سنة).. تشكلت لدي من خلال تأثري ببرامج المرحوم إبراهيم الفقي في التلفزيون، كان يتحدث عن التنمية البشرية التي شدتني للقراءة.. ربما جمال الكتب التي بدأت بها وتأثيرها علي كانت الدافع الرئيس لاستمراريتي في القراءة، لذا من المهم اختيار الكتب الجذابة في بداية القراءة.   هل هناك طرق وأفكار تنصح بها للجدد في هذا المجال غير التي ذكرتها في اﻷعلى، إن وجد؟ من الجيد أن يقرأوا ويشاركوا ما قرأوه للناس،، سواء بأن يكتبوا ملخصات أو يطرحوها كمحادثات في التجمعات العامة أو حتى بين الزملاء و الأهل، و من الجيد كذلك التدرج في القراءة، فليس المطلوب الانكباب عليها ثم تركها، إنما معرفة أن القراءة تأتي على صورة موجات تزيد و تقل في فترات.   هل هناك مواقف أو تجارب خاصة مميزة في تجربتك القرائية؟ ن...

أمة الشركات الناشئة

  ربما ستدهش مثلي عندما تبدأ في قراءة هذا الكتاب، إلى أي مدى لا نعرف حجم تفوق الكيان الذي يعيش بقربنا في مجال ريادة اﻷعمال واﻹبتكارات. نسمع بين فترة وأخرى عن تفوق اسرائيل في مجالات مختلفة كأفضل الجامعات، والصناعات العسكرية والتقنيات الزراعية وغيرها من اﻷمور . لكن هل نعرف أن اسرائيل واحدة من أفضل الحاضنات للشركات الناشئة عالية التقنية في العالم وغيرها من المجالات الحيوية.      يحاول هذا الكتاب سرد قصة معجزة اسرائيل اﻹقتصادية كما يعنونها الكاتبان. محاولا شرح اﻷسباب والعوامل التي مكنت اسرائيل من التفوق على دول وشعوب أغنى وأفضل حالا منها، في قالب من القصص والنقاشات واﻹستنتاجات المتعددة .   على الرغم من أن الكتاب يسوّق بطريقة واضحة للشركات واﻹقتصاد اﻹسرائلي، ويناقش بشكل كبير الصورة المشرقة لهذا الكيان. يبقى أن قراءة هذا الكتاب من قبل الفرد العربي، وباﻷخص صناع القرار وجيل الشباب ضرورة ملحة لنفهم بعمق، ونتعلم كيف نوجه مسار دولنا وشعوبنا في المستقبل. لتحميل ملخص الكتاب الذي يقع في 23 صفحة للمدون عماد المسعودي إضعط هنا لتحميل الترجمة الكاملة للكتاب ا...

هناك شخص يفكر مثلك..

مرة سمعت قصة لكاتبة أجنبية، قامت بتأليف كتاب حول عنوان "كيف تتزوجين شخصا ثريا". أحدى اﻷفكار التي ذكرتها الكاتبة وقامت بتجربتها شخصيا، هي أنها قامت بحجز تذكرة سفر في فئة رجال اﻷعمال ﻷحد الدول؛ حيث إن رجال اﻷعمال في العادة يسافرون على متن هذه الفئة. خلال الرحلة تعرفت على رجل أعمال، وعندما عزمها على وجبة غداء بعد أيام. اكتشفت أن هذا الرجل يقوم بنفس الفكرة التي كانت تفكر بها للزواج من رجل أعمال؛ وهو في اﻷساس ليس ثريا مثلها.   كثير من الناس يمتلكون أفكارا ممتازة ورائعة؛ لكنهم لا يرغبون بمشاركة اﻵخرين بها ظننا منهم أنهم الوحيدين الذين يمتلكون هذه النوعية من اﻷفكار، ويخافون أن يسرقها اﻵخرون منهم. وهذا الشيء يلاحظ بكثرة عند اﻷشخاص الذين يخططون لمشاريع تجارية، أو أعمال تطوعية، وأيضا في بيئة العمل التي تكثر فيها المنافسة الفردية. وفي كثير من الأحيان يكتشفون أن شخص آخر قام بتطبيقها، أو أنها تموت مع الوقت .   ليست المشكلة اﻷساسية في اﻷفكار، فهناك ملايين اﻷفكار التي تولد يوميا؛ وإنما التحدي الحقيقي في التطبيق. مشاركة اﻷفكار مع من حولك ربما يساعدك بتطبيقها في أسرع وقت، ويفتح ...

لماذا ما زلت أحمل غيتارا

ضحى بالشهرة التي بلغها، وهو في الثامنة عشر من عمره. حيث كان من أثرياء نجوم موسيقى البوب، فقد دخلت موسيقاه وأشرطته الغنائية في ستينيات القرن الماضي، معظم البيوت في أوربا وأمريكا والعالم. لكن هناك مجموعة من الحوادث دفعت يوسف إسلام، الذي اشتهر سابقا باسم كات ستيفز، ليغير المسار الذي نشاء عليه، ويعلن إسلامه في عام 1977 في مسجد لندن المركزي. ليس من السهل لرجل بلغ ذروة النجاح والشهرة، أن يتخلى عن كل ما بناه. لقد دفعت الآراء الفقهية المشهور في تلك الفترة القائلة بحرمة الموسيقى والغناء بإسلام؛ لترك كل إنجازاته الفنية خلف ظهره. كما أن الصحافة الغربية تنكرت له واستهزأت بالخطوة التي أقدم عليها. غادر يوسف إسلام الأضواء، ليركز على تعليم نفسه مبادئ الإسلام، ويكون أحد قادة الرجالات في الدعوة في لندن والعالم الغربي. فقد قاد مجموعة من المؤسسات الإسلامية والأعمال الخيرية وأسس أول مدرسية إسلامية في لندن. في كتابه الذي صدر حديثا بعنوان "لماذا ما زلت أحمل غيتارا؟"، يناقش فيه رحلت الهداية من كات ستيفنز إلى يوسف. ينقلنا إلى محطات حياته بشكل مختصر وسريع، من اﻷسباب التي دعته للدخول ...

عندما كانت القراءة شغفا..

    أتذكر تلك اﻷيام وأنا أتمناها أن تعود مجددا.. لا عمل سوى القراءة كان بالقرب مني طابورين من الكتب على شكل ناطحات سحاب مصغرة أتنقل من كتاب لكتاب آخر.. ومن شخصية لشخصية أخرى.. ومن حقل علمي لحقل علمي مختلف.. *** كنت أنتظر إجازة المنتصف، واﻹجازة الصيفية أيام الدراسة في الجامعة بفارغ الصبر.. أذهب في آخر يوم لي في الدراسة إلى مكتبة الجامعة، وأستعير ببطاقتي وبطاقة زميلي دستة من الكتب.. ثم أعود بعد 3 أسابيع؛ ﻷجدد القائمة من جديد.. *** كانت القراءة بالنسبة لي شغف آخر، خلقت مني شخصية أخرى.. بعدا جديدا، لم يكن بعد قد تم إكتشافه.. قارة مجهولة من شخصيتي، عثرت عليها بالقراءة.. أتساءل بعض الأحيان.. كيف سأكون لو لم أكن شخصا قارئا حتى الآن!! لا أستطيع أن أتصور نفسي.. *** شكرا من القلب لإؤلك الكتاب الذين منحوني حياة مختلفة.. وطريقة تفكير مختلفة.. شاركوني معارفهم، وتجاربهم، بل أعطوني الفرصة لأعيش أكثر من حياة.. يضج قلبي اليوم باﻹمتنان لكل هؤولاء العظماء.. ولا أملك غير الدعاء لهم، ونشر ما تعلمته منهم.. *** اعرف أن هناك قارات أخرى لم أك...