التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمة الشركات الناشئة


 
ربما ستدهش مثلي عندما تبدأ في قراءة هذا الكتاب، إلى أي مدى لا نعرف حجم تفوق الكيان الذي يعيش بقربنا في مجال ريادة اﻷعمال واﻹبتكارات. نسمع بين فترة وأخرى عن تفوق اسرائيل في مجالات مختلفة كأفضل الجامعات، والصناعات العسكرية والتقنيات الزراعية وغيرها من اﻷمور. لكن هل نعرف أن اسرائيل واحدة من أفضل الحاضنات للشركات الناشئة عالية التقنية في العالم وغيرها من المجالات الحيوية.  
 
يحاول هذا الكتاب سرد قصة معجزة اسرائيل اﻹقتصادية كما يعنونها الكاتبان. محاولا شرح اﻷسباب والعوامل التي مكنت اسرائيل من التفوق على دول وشعوب أغنى وأفضل حالا منها، في قالب من القصص والنقاشات واﻹستنتاجات المتعددة.

 على الرغم من أن الكتاب يسوّق بطريقة واضحة للشركات واﻹقتصاد اﻹسرائلي، ويناقش بشكل كبير الصورة المشرقة لهذا الكيان. يبقى أن قراءة هذا الكتاب من قبل الفرد العربي، وباﻷخص صناع القرار وجيل الشباب ضرورة ملحة لنفهم بعمق، ونتعلم كيف نوجه مسار دولنا وشعوبنا في المستقبل.

  • لتحميل ملخص الكتاب الذي يقع في 23 صفحة للمدون عماد المسعودي إضعط هنا
  • لتحميل الترجمة الكاملة للكتاب الذي يقع في 150 صفحة لمجموعة من المترجمين العرب إضعط هنا

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لماذا تقرأ كتابا أكثر من مرة

اقرأ كتابا جيدا ثلاث مرات، انفع لك من أن تقرأ ثلاثة كتب جديدة" العقاد ربما يخطر ببالك لماذا نحن بحاجة لقراءة بعض الكتب أكثر من مرة. بينما في إمكاننا قراءة كتب مختلفة في الوقت الذي نصرفة لقراءة كتاب مرة أخرى. في بعض الأحيان عندما أخبر زملائي بأني قرأت هذا الكتاب أكثر من مرة، يثير هذا الشيء لديهم بعض الفضول والتساؤل لماذا أعيد قراءة كتب قرأتها في الأساس. هناك مجموعة من الأسباب التي من أجلها يجب أن نعيد قراءة بعض الكتب. ونجد هذه العادة عند العلماء والمتخصصين وهواة القراءة كثيرا. وهي من الأمور التي ينبغي أن نمارسها؛ حتى نحصل على الفوائد التي نرجوها من بعض الكتب. والمثل الأمريكي يقول " التكرار أم المهارة". السبب الأول الذي يدفعنا لتكرار قراءة الكتب هو إسترجاع المعلومات. عادة في القراءة الأولى لا نستطيع الإحتفاظ بكم كبير من المعلومات، والأفكار التي مرت أمامنا. وأيضا لا نكون دائما في حالة تركيز ثابته في كل مرة نقرأ فيها؛ لذلك تفوت القارئ كثير من الأفكار التى لم ينتبه لها بشكل كافي. وحسب ما يذكر المختصين في مجال التعلم نحن نتذكر 10% فقط مما نقرأ. فقراءة الكت...

أشعر بالراحة

استيقظ في صباح أحد اﻷيام ليجد كل اﻷحلام التى أرهقت مخيلته لسنوات، قد أصبحت من وحي الماضي. لقد تبدد كل شيء بزواج الفتاة التي كان يحلم بها على مدار السنين اﻷربع في مقاعد الدراسة، ليجدها تذهب إلى شخص آخر غيره. لتضاف مرة أخرى هذه القصة في كتاب اﻷشخاص الذين لم تسر الحياة وفق ما كانوا يحلمون به.   قد يكون أحد أسباب عدم رضانا وتعاستنا على ما نحن عليه وما نعيشه؛ ناتجا عن فكرة لم نتقبلها حتى اﻵن. لذلك ينبغي علينا حتى نعيش في سلام وانسجام مع ذواتنا وبشريتنا، أن نشعر بالراحة لفكرة وجود هذه اﻷمور في حياتنا. فهي في النهاية تعبر عن بشريتنا المتناقضة، التى تحتاج للضد حتى تكتمل. هناك كثير من اﻷشياء التى أرى أننا بحاجة للشعور بالراحة لوجودها في حياتنا. سأذكر بعضها وأبقى مهمة تتبع اﻷشياء الأخرى عليك.   ينبغي أن تشعر بالراحة لفكرة أنك ستفشل في الحياة مرات كثيرة. قد تفشل في مشروع، أو عمل تجاري، أو اجتياز مرحلة دراسية، أو علاقة زوجية، أو حتى في مرحلة كاملة من عمرك. لا بأس؛ فهذه طبيعة الحياة نزول وصعود، وفي كل مرة نتعلم شيئا جديدا حتى نكبر وننمو.   ينبغي أن تشعر بالراحة لفكر...

الحصَّالة العجيبة

مشهدان يرتسمان في الذاكرة عندما أتذكر المال في مرحلة الطفولة والتي أعتقد أنها مرت على الكثيرين منا. المشهد الأول عندما قررت العائلة إدخال الحصَّالة للبيت؛ فأصبحت جزء من نظامنا في إدخار مبلغ صغير كل يوم مما علمنا قاعدة مالية مهمة وهي "أن تنفق أقل ممكا تكسب". المشهد الثاني هو عندما كانت تطلب منا إدارة المدرسة المساهمة بمبلغ سنوي للإستثمار في مقصف المدرسة، وفي نهاية كل عام نجني أرباحا مالية بقدر المساهمة التي دفعناها. وهذا علّمنا الأثر السحري لإستثمار المال في مكان آمن حتى تضمن نماء المال بشكل مستمر. لكن يبدو أن الكثرين منا نسوا هذه الدروس غير المباشرة في التعامل مع المال. وأصبحت محافظنا المالية عرضة للإستهلاك غير المدروس؛ حيث يجد الكثير من الأفراد أنفسهم في نهاية كل شهر أمام ضائقة مالية قبل نزول المرتب الشهري، أو المنحة المالية التي نحصل عليها من المكان الذي ندرس به بالنسبة للطلاب.     هناك مجموعة من العوامل التي تؤثر على الطريقة التي نتعامل بها مع المال، والتي تشكلت عبر مراحل نمونا. العامل الرئيسي هو مخططنا المالي وهو عبارة عن القناعات والقيم والمشاعر التي نرسمها...